🌙

بحث

الاستغفار.. مفتاح القلوب المغلقة

المقدمة

تمرّ بك لحظات تشعر فيها أن الطريق ضاق، وأن الهموم تراكمت، وأن قلبك يحمل ما لا طاقة له به. تبحث عن مخرج، وتنتظر فرجاً. وما أكثر ما نغفل في تلك اللحظات عن أقرب الأبواب وأيسرها.

﴿ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ ﴾
— آل عمران: ١٣٥

بيان المعنى

والذين إذا ارتكبوا ذنبًا كبيرًا أو ظلموا أنفسهم بارتكاب ما دونه، ذكروا وعد الله ووعيده فلجأوا إلى ربهم تائبين، يطلبون منه أن يغفر لهم ذنوبهم، وهم موقنون أنه لا يغفر الذنوب إلا الله، فهم لذلك لا يقيمون على معصية، وهم يعلمون أنهم إن تابوا تاب الله عليهم.

أثر الاستغفار

الاستغفار لا يمحو الذنوب وحسب، بل يفتح القلب وينير الطريق. كما أخبر النبي ﷺ بأن من لازم الاستغفار جعل الله له من كل همٍّ فرجاً، ومن كل ضيقٍ مخرجاً.

التطبيق العملي

بعد كل صلاة مفروضة، وخارج ذلك اكثر من الاستغفار ما استطعت في كل وقت وحين في الطريق وفي البيت اكثر اكثر ثم اكثر.

أستغفر الله