كم من لحظات تمر بنا في اليوم نقضيها في صمت أو انشغال بأمور الدنيا! وكم هي الفرص التي تضيع علينا لنملأ قلوبنا بنور الذكر وطمأنينة الإيمان. الإكثار من ذكر الله ليس عبادة ثقيلة، بل هو أسهل العبادات وأعظمها أجرًا.
الوعد الإلهي للذاكرين
﴿وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾
[سورة الأحزاب: 35]
ما معنى الإكثار من الذكر؟
الذكر الكثير هو أن تجعل لسانك رطبًا بذكر الله في كل أحوالك؛ في قيامك وقعودك، في مشيك وراحتك. هو استغلال "الفراغات البينية" في يومك، كأوقات الانتظار أو قيادة السيارة، لتحويلها إلى كنوز من الحسنات.
الأثر والفضل النبوي
يقول النبي ﷺ: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكاها عِنْدَ مَلِيكِكُمْ... قالوا: بَلَى، قالَ: ذِكْرُ اللَّهِ».
وعقب معاذ بن جبل رضي الله عنه: "ما شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله". فالذكر هو الحصن الحصين الذي يطمئن القلب ويطرد الشيطان.
وعقب معاذ بن جبل رضي الله عنه: "ما شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله". فالذكر هو الحصن الحصين الذي يطمئن القلب ويطرد الشيطان.
جدول الأوراد المقترحة
أذكار يومية تملأ ميزانك
سبحان الله وبحمده
100 مرة
أستغفر الله وأتوب إليه
100 مرة
لا إله إلا الله (وحدة لا شريك له..)
10 مرات
الباقيات الصالحات (سبحان الله، الحمد لله..)
مفتوح