كم مرة شعرت بثقل الذنب على قلبك؟ كم مرة تمنيت لو أن هناك طريقًا سهلًا يمحو ما مضى ويفتح لك بابًا جديدًا؟ الحقيقة أن هذا الباب موجود، ومفتوح دائمًا، إنه باب الاستغفار الذي لا يُوصد في وجه أحد.
نداء من أرحم الراحمين
﴿قُل يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِم لَا تَقنَطُوا مِن رَّحمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾
[سورة الزمر: 53]
معنى الآية بقلبِك
الله سبحانه يخاطب كل من أسرف، كل من ابتعد، وكل من تعب. يقول لك: لا تيأس. مهما عظمت الذنوب، فإن عفوه أعظم. هذه دعوة إلهية صريحة للعودة، دعوة مغلفة بالأمل واليقين بأن الله يمحو ما قبله لمن صدق في توبته.
أثر الاستغفار في حياتك
ﷻ طمأنينة
راحة تسكن الروح
راحة تسكن الروح
🌧️ رحمة
تيسير للأمور المعقدة
تيسير للأمور المعقدة
☀️ أمل
بداية صفحة جديدة
بداية صفحة جديدة
خطة الـ 100 مرة اليومية
أوقات مقترحة لذكر "أستغفر الله وأتوب إليه"
الفجر
بداية يومك بنية التطهير والتوفيق.
الانشغال
في طريقك أو أثناء عملك لترطيب لسانك.
قبل النوم
لتنام على طهارة قلب وصفاء نفس.